لا يــــزال عــربياً !!
****
حكاية أبن فضلان .. سفير الدولة العباسية إلى مملكة البلغار والتي هي في الحقيقة ليست بلغاريا الحالية ، وإنما دولة أخرى تقع على ضفاف الفولجا ... وخطفه من بين قبل قراصنة الفايكونج ثم ظهور بشر متوحشين لهؤلاء القراصنة .. وبلاء احمد بن فضلان وشجاعته في الدفاع عن مختطفيه .. . والله وحده أعلم .. فربما كان ابن فضلان يدافع عن نفسه فالمتوحشون كانوا من أكلة لحوم البشر المهم ... أن العلاقة تغيرت عكسياً بين القراصنة وابن فضلان واكتست طابع المودة ..
ويحسب ما أورد ابن فضلان .. أن المنطقة كانت شديـدة التخلف وبـدائية العقائد .. حتى أنه يدعوهم لعبادة الله الواحد الأحد فيرد عليه احدهم .. أن عبادة آلهة كثيرة أفضل من عبادة معبود واحد .. فإذا غضب منا احد الآلهة انصرفنا إلى غيره بالعبادة .. أننا دائماً نجد معبوداً .. وعبثا حاول ابن فضلان أقناعهم كما روى .. لان آخر يرد عليه قائلا من الخطأ أن تصنع ثقتك كلها في شيء واحـد .. حصان واحـد أو سلاح واحـد أو امرأة واحـدة .. و لا الـه واحـد !!
وبحسب ما روى ابن فضلان فان أساليب المعيشة كانت قاسية ومتخلفة .. ويورد أنهم كانوا يعقمون الجروح ببول البقر المغلي بل وأنهم كانوا يشربون هذا البول كدواء لأمراض أخرى وحين أصيب ابن فضلان في احد الأيام احضروا له المطهر المشهور عندهم .. ألا أن ابن فضلان رفض استخدامه ..فأخذوا يسخرون منه سخرية الجهلة (( أنه لا يزال عربياً .. ولم يألف حياتنا بعد ...))
كان الفايكونج يعرفون جيدا الفرق الحضاري بينهم وبين العرب وكأنه الفرق بيننا (اليوم ) وبين حضارة الغرب فالحضارة طابع .. وأسلوب .. ونهج معيشي
ونمط سلوكي .. ثقافة سمو ... تهذيب .. وتقدم وكانت حضارة الأجداد عبر ألازمان متفوقة عما سواها ليس نحن من قال هذه العبارة وشهد بصحتها بل
المنصفون من المؤرخين والدارسين للحضارات القديمة وما اقل أمثال هؤلاء في العدد ، ولكن ما أعظم ما قالوه في حضارة الأجداد .
صحيح أننا اليوم نستجدى فضلة تقنيه أو فكره علمية سقطت بالتقادم من أبناء الفايكونج
ألا أن هذا ليس مدعاة أبدا لهذا الحنق الظاهر على تاريخنا العريق وأمجادنا الراسخة ، وهو حنق مدبر بأحكام ... وضعته لنا مخططات حاقدة ومتعصبة حتى التطرف .. حتى لا نعود لتراثنا وأصالتنا عودة الدارس والمستخلص للعبر والعظات ... وسوف لن نخذعكم بالقول أنهم أي أذناب الاستعمار لم ينجحوا في هذه المساعي .. نعم بكل مرارة الحقيقة نجحوا .. في الفصل بيننا وبين أصالتنا وقيمنا وحضارتنا وتاريخنا ... ونجحوا في تجنيد الكثير من كتابنا ومفكرينا في الدعوة ضد هذه الاتجاهات ..
والحط من شأن العرب والعربية ...
ونعتها بأبشع النعوت حتى صار الانتماء للعربية أشبه بمركب النقص الذي يود البعض منا ألا يوصم به !!
أيـــــــــها الســــــادة ...
هؤلاء الأدعياء والمغرضون وإتباعهم من الخونة والمأجورين ... يعرفون حق المعرفة ان حضارتهم وتقنياتهم وتقدمهم الذي يتباهون به ليس في الحقيقة سوى (( تراكمات)) وفق المنهج الصحيح في قياس المعدلات الحضارية ...
وان هذه التراكمات بدأت بالحضارة العربية فهي الحضارة الرائدة ، والأساس ...
ألا يكفي العرب أنهم أول من اخترع الأبجدية ... وأول من عرف القراءة والكتابة ..
وأول من بنى المدن وشق الطرق وأسس المدارس والمعاهد وحتى الجامعات .. هؤلاء لا يجهلون أن أقدم الجامعات في الأرض كانت في بلادكم أيها العرب ..
ولم يعـرف العالم المستشفيات والدواء والعـلاج وحتى الطب النفسي قبل العرب ..كان الفايكونج يعقمون الجروح بالبول وكان اقرأنهم في أوربا يعالجون
المرضى بالزارات والشعوذة .. والسحر والتمائم والعزائم هل أحيلكم على كتاب (( الطب والعفاريت))
اقرأوا هذا الكتاب .. حتى تعرفوا حقيقة الطب الغربي قبل أن يتتلمذ هؤلاء الغرب على الأساتذة العرب !!
يـــــا ســـــــــادة ...
الا يسمون حضارة اليوم باسم حضارة (الديجيتال) وما الديجيتال غير الأرقـام ؟ ومن اخترع الأرقام غير أولئك الأفذاذ من أجدادكم ؟
أن كافة الأسس الحضارية عربية الأصل والفصل سرقوها نعم سرقوا أسرارها وكنوزها ، علومها وآدابها فكرها وفنها ، وبنوا حضارتهم على هذه السرقات وليتهم صمتوا ...
تنكروا لافضال العرب .. وأنكروا على العرب مساهمتهم الفاعلة في الحضارة الإنسانية ...
ولكن مهلاً ...
ألا يستحق عرب اليوم هذا النكران والجحود ؟
أجيبوا ... أجيبوا بصدق الإجابة لا مجال للمراوغة والتبريرات الواهية
كفى زيفاً .. قفوا مع أنفسكم وقفة مراجعة وقفة شجاعة ...
تكلم هي بداية الطريق ، ولكم مطلق الخيار بين الاستمرار في خذاع أنفسكم أو هذه البداية !!
****
حكاية أبن فضلان .. سفير الدولة العباسية إلى مملكة البلغار والتي هي في الحقيقة ليست بلغاريا الحالية ، وإنما دولة أخرى تقع على ضفاف الفولجا ... وخطفه من بين قبل قراصنة الفايكونج ثم ظهور بشر متوحشين لهؤلاء القراصنة .. وبلاء احمد بن فضلان وشجاعته في الدفاع عن مختطفيه .. . والله وحده أعلم .. فربما كان ابن فضلان يدافع عن نفسه فالمتوحشون كانوا من أكلة لحوم البشر المهم ... أن العلاقة تغيرت عكسياً بين القراصنة وابن فضلان واكتست طابع المودة ..
ويحسب ما أورد ابن فضلان .. أن المنطقة كانت شديـدة التخلف وبـدائية العقائد .. حتى أنه يدعوهم لعبادة الله الواحد الأحد فيرد عليه احدهم .. أن عبادة آلهة كثيرة أفضل من عبادة معبود واحد .. فإذا غضب منا احد الآلهة انصرفنا إلى غيره بالعبادة .. أننا دائماً نجد معبوداً .. وعبثا حاول ابن فضلان أقناعهم كما روى .. لان آخر يرد عليه قائلا من الخطأ أن تصنع ثقتك كلها في شيء واحـد .. حصان واحـد أو سلاح واحـد أو امرأة واحـدة .. و لا الـه واحـد !!
وبحسب ما روى ابن فضلان فان أساليب المعيشة كانت قاسية ومتخلفة .. ويورد أنهم كانوا يعقمون الجروح ببول البقر المغلي بل وأنهم كانوا يشربون هذا البول كدواء لأمراض أخرى وحين أصيب ابن فضلان في احد الأيام احضروا له المطهر المشهور عندهم .. ألا أن ابن فضلان رفض استخدامه ..فأخذوا يسخرون منه سخرية الجهلة (( أنه لا يزال عربياً .. ولم يألف حياتنا بعد ...))
كان الفايكونج يعرفون جيدا الفرق الحضاري بينهم وبين العرب وكأنه الفرق بيننا (اليوم ) وبين حضارة الغرب فالحضارة طابع .. وأسلوب .. ونهج معيشي
ونمط سلوكي .. ثقافة سمو ... تهذيب .. وتقدم وكانت حضارة الأجداد عبر ألازمان متفوقة عما سواها ليس نحن من قال هذه العبارة وشهد بصحتها بل
المنصفون من المؤرخين والدارسين للحضارات القديمة وما اقل أمثال هؤلاء في العدد ، ولكن ما أعظم ما قالوه في حضارة الأجداد .
صحيح أننا اليوم نستجدى فضلة تقنيه أو فكره علمية سقطت بالتقادم من أبناء الفايكونج
ألا أن هذا ليس مدعاة أبدا لهذا الحنق الظاهر على تاريخنا العريق وأمجادنا الراسخة ، وهو حنق مدبر بأحكام ... وضعته لنا مخططات حاقدة ومتعصبة حتى التطرف .. حتى لا نعود لتراثنا وأصالتنا عودة الدارس والمستخلص للعبر والعظات ... وسوف لن نخذعكم بالقول أنهم أي أذناب الاستعمار لم ينجحوا في هذه المساعي .. نعم بكل مرارة الحقيقة نجحوا .. في الفصل بيننا وبين أصالتنا وقيمنا وحضارتنا وتاريخنا ... ونجحوا في تجنيد الكثير من كتابنا ومفكرينا في الدعوة ضد هذه الاتجاهات ..
والحط من شأن العرب والعربية ...
ونعتها بأبشع النعوت حتى صار الانتماء للعربية أشبه بمركب النقص الذي يود البعض منا ألا يوصم به !!
أيـــــــــها الســــــادة ...
هؤلاء الأدعياء والمغرضون وإتباعهم من الخونة والمأجورين ... يعرفون حق المعرفة ان حضارتهم وتقنياتهم وتقدمهم الذي يتباهون به ليس في الحقيقة سوى (( تراكمات)) وفق المنهج الصحيح في قياس المعدلات الحضارية ...
وان هذه التراكمات بدأت بالحضارة العربية فهي الحضارة الرائدة ، والأساس ...
ألا يكفي العرب أنهم أول من اخترع الأبجدية ... وأول من عرف القراءة والكتابة ..
وأول من بنى المدن وشق الطرق وأسس المدارس والمعاهد وحتى الجامعات .. هؤلاء لا يجهلون أن أقدم الجامعات في الأرض كانت في بلادكم أيها العرب ..
ولم يعـرف العالم المستشفيات والدواء والعـلاج وحتى الطب النفسي قبل العرب ..كان الفايكونج يعقمون الجروح بالبول وكان اقرأنهم في أوربا يعالجون
المرضى بالزارات والشعوذة .. والسحر والتمائم والعزائم هل أحيلكم على كتاب (( الطب والعفاريت))
اقرأوا هذا الكتاب .. حتى تعرفوا حقيقة الطب الغربي قبل أن يتتلمذ هؤلاء الغرب على الأساتذة العرب !!
يـــــا ســـــــــادة ...
الا يسمون حضارة اليوم باسم حضارة (الديجيتال) وما الديجيتال غير الأرقـام ؟ ومن اخترع الأرقام غير أولئك الأفذاذ من أجدادكم ؟
أن كافة الأسس الحضارية عربية الأصل والفصل سرقوها نعم سرقوا أسرارها وكنوزها ، علومها وآدابها فكرها وفنها ، وبنوا حضارتهم على هذه السرقات وليتهم صمتوا ...
تنكروا لافضال العرب .. وأنكروا على العرب مساهمتهم الفاعلة في الحضارة الإنسانية ...
ولكن مهلاً ...
ألا يستحق عرب اليوم هذا النكران والجحود ؟
أجيبوا ... أجيبوا بصدق الإجابة لا مجال للمراوغة والتبريرات الواهية
كفى زيفاً .. قفوا مع أنفسكم وقفة مراجعة وقفة شجاعة ...
تكلم هي بداية الطريق ، ولكم مطلق الخيار بين الاستمرار في خذاع أنفسكم أو هذه البداية !!


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق