هذه التسمية لا تعجب النخب السياسية التى لم ينتخبها احد، ولا تعجب الاشياع والاتباع الذين بدأوا منذ الان يشرعون اقلامهم الخاوية ويعصرون ماتبقي لهم من مهج كالحة تخلو تماما من اى اشارة تدلل على حياتها...
هذه الطائفة على مر ازمانها التصقت بهذه المهنة الوضيعة ، وتوارثتها باسلوب يجمعه الاتفاق على العبارة المفتعلة الباهتة..والتى لاتقنع احد في النهاية.. الا ترون انهم ايضا وعلى مر تاريخهم الاخسرون،، ولا ربح لهم سوى في انفاق اخر قطرة من ماء وجهوهم.
قضية غزة هذا هو اسمها الذي افرزته الاحداث وأكدته الممسارات الفعلية.
كل فلسطين ، كل ارض العرب ،كل اراضي المسلمين ،،صارت غزة..تاريخا وجغرافية وماتحتهما من روابط واواصر سياسية وكياسة وماتنطوي عليه من نفاق ورياء وادعاءات جانبها الحق والصواب.
غزة المعركة..النبض الحي..الجهاد...الكرامة..الشرف...ما اجمل ان يموت الانسان من اجل وطنه وقضيته..وما اسخف ان يدعي الموت وطلب الشهادة...ثم تكون النتيجة ان الشهادة هي التى ترفض هذا الزيف... ويدخل سفهاء الكلمة من جديد...يرتبون على هذا الدعى الافاق بوسام الشهادة!!
غزة المجاهدة..غزة المحاصرة الصامدة الصابرة واطفالها وشيوخها ونسائها وايتامها واراملها ...
ها نحن من جديد نغمض اعيننا والكرى يغالب هممنا، وقوى الدفع تحثنا على النسيان السريع ولا ادري او ربما ادعى اللادراية طلبا للسلامة لى ولكم ،والاتكاء على القدر...
والاستسلام بان الله غالب هذه العبارة التى تم الدس في معنايها السامية والمقدسة حتى تواتى ارواحنا المهزومة الخانعة التى تجاهد وسائل اعلامنا في اقناعنا بصحتها،،وتحت اسم السياسة.
قضية فلسطين وقضية العرب والمسلمين وهناك تسمية اخرى لم ينتبه لها كتابنا وحصافتنا واعلامنا واعلامنا او هم انتبهوا واغمضوا وهي تسمية(قضية الشرق الاوسط)
أي شرق وأي اوسط؟؟؟!!!...
هذه التسمية صهيونية منذ البداية بحيث تتحول الى الافهام بان الكيان الصهيوني المحتل هو دولة
.ودولة صاحبة قضية.. وفي نطاق جغرافي متميز وهو الشرق الاوسط
الأحد، 26 يوليو 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق