السبت، 21 أغسطس 2010

مجتمع ذئاب البحر

وتبلغ بي الحيرة مداها ، انا الذي انتمي إلى مجتمع الذكور ... وماذا تريد حواء اليوم ، وهي تستعرض عضلاتها الأنثوية .. حتى أني اعود أحياناً إلى الاتجاه المعاكس لاطالب من جديد ببعث الافكار الداروينية واحيائها .. برغم أني اعرف جيداً ان هذا الداروين البائس لم يكن مخترع الداروينية ولا هو المنشيء لها ..وانما اجتمعت له من الصدف والمفارقات ما محا اسماء من كانوا قبله .. وتثبيت اسمه .. وحتى الدعاية له ووصفه بالعالم والعبقري لعبت فيها الصدفة لعبتها .... ولاني احسب بأن هذا المحور الجانبي قد يبعدنا عن موضوعنا فمن الخير لنا أن نتركه الآن ..أكاد انتكس واعود للأعتذار لمن وصفتهم ذات مرة بالامعات ... وانهم يتبعون أعمى ... خاصة من الاساتذة العرب والمسلمين ممن جندوا انفسهم واوقفوا اقلامهم على نصرة هذه الافكار الفاسدة الضالة الملحدة ومنهم من قضى ... وهو يجالد بما أوتى من صبر ومنهم من انتظر حتى جرفه تيار العلوم الجينية فاسقط في يده ولم يعد قادراً على مجرد تحريك شفتيه في هذا الموضوع لترسيخ هذه الخرافات السوداوية ووضعها موضع النظرية ... اختفى الذيل من الانسان ... بحكم أن أنتهاء الحاجة له ولا أعلم كيف خمن هذا الالمعى أن الأنسان القرودي كان يتؤكأ على ذيله ... وكانت أنثاه تنط بين الاغصان متعلقة بذيلها أيضاً .. يالها من صورة موقرة ومحتشمة تليق بأبناء القرود ...!!
وطالت رقبة الزرافة بعد الجفاف ... وكان الجفاف ضرب الأرض كلها دفعة واحدة .. وكان الزرافة الجدة كانت من الازواج التي حملها نوح في سفينته !!
...... أعـــــــــــــذروني .......
في الغد القريب ووفق القاعدة الدراوينية ... تظهر لكم كواعب حسان .. لكنهن لن يملأن عيونكم فتنة ولا يأسرن قلوبكم نعومة ورقة ... ولن تجروء أنفسكم على التمني والوصال فقد يحدث العكس ...وتتحولون أنتم إلى غيد حسان ...
ولم لا وقد بدا بعض المخنثين منكم منذ الآن كذئأب البحر ...هل تعرفون ان سمكة ذئب البحر .. تتحول بالمزاج إلى ذكر وانثى ... تعيش ذكراً يصول ويجول ... ووتجر له الغانيات الذيول .... حتى إذا سئم الذكورة والخشونة انقلب إلى أنثى خجولة تتيه بغنجها ودلالها بما يسكر عقول الشباب من ذئأب البحر ...
وتبدأ الحروب الطاحنة حتى تسيل لها الدماء ... وتزهق الارواح ... ليجد العريس الظافر بهذه الذئبة الآسرة أن عروسه قد تحول مزاجها للذكورة ... وانها صارت ذكراً والمفتي يجلجل باعلى صوته شماته ... أنها ذكر ... وهذا حرام حرام ...
فالشرع لو عرف البشر هو الشرع ... وأن فسق قوم لوط ... فأن مملكة الحيوان بأسرها لا تمارس هذا الشذوذ المنكر !!ا
أقول (قد) تنصرفوا عن هذه الذكورة انصراف المجرب .. وقد عشتم حياتكم ذكوراً بائيسين تتجرعون العذاب وتشربون المر تكدون وتكدحون ... تنفقون ايامكم ولياليكم حتى تملكم الايام وتنصرف عنكم الليالي ... وانتم تتساءلون عن الحصاد ... فتجدوا ان الحصاد كان شبابكم واعماركم وانكم خذعتم خذعة لا أمل لكم في تخفيف وقعها وثقل وطأها ... ولافرصة لكم في القصاص من مدبريها وليس امامكم سوى ارشاد اولادكم .. بالا يكرروا الخطأ ذاته ... ولسان حالكم يقول لاولادكم.. انكم مخيرون بين الذكورة والحياة .. وقد (انذر) من انذر فالمسألة هنا لم يعد للعذر فيها حاجة .
بيع .. بلا ثمن ... تبيعون الذكورة .. فاذا وجدتم من يشتري .. وراجت اسواقها .. فاعلموا انها الفرصة التي لا تتكرر ... وهؤلاء الحسان يتدربون منذ الآن عفواً اني لم انس القواعد النحوية العربية ... ولكن الحال غير الحال ... فالفعل (يتدربن) سيكون فعـلاً ماضياً فقد مصـداقيته ونـون النسوة لن تتمشى ولغة العصر ...

(يتدربون) غصباً عن سيبوبه على حمل الاثقال .. والمصارعة والملاكمة وكمال الاجسام واعني كمال العضلات ... فانت ترى هذه العضلات النافرة ... يسقط قلبك هلعاً وتتمالك جسدك المتهالك .... لتنعم بفرصة النجاة ... وتلتهب يداك بالتصفيق ... لهذا الجسد .. اعني الجسم المفتول ... والرأس الحليق ... والصدر الضامر ... والردف المتخشب ... اما توتر اليدين ... فادع ربك منذ الآن الا تنالك منها لمسة غزل ... والتسيسترون يعبق في الحلبة ... ووجهك الطرى اين هو من هذه الوجوه المتغضنة ؟ والداروينيون يهتفون ... نجحت نظريتنا ... فأي عضو في الجسم يكسب صلاحيته بالمران ، ويتكيف فيقوى او هو يقوى فيتكيف ...
ثم يدس صفاته المتنحية في السائدة ... ويولد لكم ... بنات غير البنات ... وتتحول الفرس او يتحول إلى حصان باعتبار اسم الفرس مشترك بين المؤنث والمذكر في العربية صحيح ان الحصان يبقى حصان ايضاً ... لكنه بلا وظيفة وخارج الملاك ... أظن ذلك
فماذا تظنون ؟ ...
وقد بدأ الغيث بارتداء الذكور من الشباب ملابس الحريم الملونة الضيقة والواسعـة المزخرفـة اللماعة المهشهشة المكشكشة والقصيـرة والقصيرة جـداً و ...(الاكسسوارات ) هذه لااعرف تعريبها!!
أذا اراد القراء بمختلف مستوياتهم واعمارهم واجناسهم الكتابة في هذا الموضوع ...
الرجاء نشر ما هو جدير بالنشر دون استشارتي ...

الاثنين، 12 أبريل 2010

القدس عاصمة للثقافة العربية

القدس ليست كأي مدينة، ولا كأي عاصمة ، القدس بموازين المدن هي عاصمة المدن،فهي من أقدم مدن العالم، والذين قرؤوا مقالنا المنشور في العدد الثاني بعنوان (أورشليم) يعرفون أن عمر هذه المدينة يقارب ال7 ألاف عام هذا التاريخ كان اكبر حجة تؤكد عروبة القدس وتدفع الأساطيل الصهيونية...الصحافة احتفلوا في منتصف العقد الاخير من القرن الماضي بذكري مرور 3 الاف سنة على مدينة القدس 1996 والحال لم يكن كما رسموا،ولا كما خططوا ... المكتشفات الاثرية اثبتت بالادلة القاطعة ان عمر القدس لم يكن 3000 سنة وانما كان على اوثق المصادر والادلة 6600 سنة الافاقون الصهاينة ارادوا القول ان داوود هو مؤسس القدس...
لكن الحجر طعن في مصداقية التوجه الصهيوني...
وصفع الجميع بان القدس كانت قبل داوود بأكثر من 3000 سنة... ثم
افاق العرب بعد اكثر من 20 سنة من الاحتفالية الصهيونية وقرروا الاحتفال على الطريقة العربية ... لمدة عام كامل2009 تكون فيها القدس عاصمة ثقافية... اي حتى اخر يوم في 2009 والتى مضت في حالها...
وتنوعت فقرات الاحتفالية في مظاهر مختلفة لا تحتاجها مدينة القدس ... القدس ليست شعارا ولا مظاهرة وليست قصيدة وشعر ولا اغنية
القدس ضميرنا...وضميركم.. تحتاج لحفل واحد ولو لساعة واحدة....
يتم فيه الاعلان عن تحرر قدس الاقداس من شراذم واوباش الارض...الذين اجتمعوا على احتلالها ومساندة احتلالها ... القدس تحتاج الى تضحيات وشهداء ولا الى فرق للرقص والغناء وقصائد في المدح والرثاء.

غزة في اجازة حصار..!


من الحقائق الفلكية المذهلة بل هي الغير قابلة للتصديق عند العوام ...وما اكثر العوام فى بلاد العرب!!
ان بعض النجوم التى تراها متلألئة في السماء هي نجوم ميتة منذ ملايين السنيين وانها فى الواقع ليست نجوما ولا هي مضيئة..
اما النور الذي نراه فهو الطاقة التي اطلقتها هذه النجوم قبل وفاتها والتي لاتزال في الطريق الي ارضنا او سمائنا .. بعض الشعراء..مثل هذه النجوم يموتون ولا يموت سناهم
وكأن نزار قباني نجمة في سماء الشعر العربي بقت كلماته بعد موته نورا و عطرا..لهؤلاء الذين يرفضون كافة الشهائد المزورة التي تعلن وفاة العروبة!!
شهد نزار قباني سقوط كل مواويل البطولة..
سقطت اشبيلية..
سقطت انطاكية..
وحطين من غير قتال..
وعمورية
ومريم ام عيسي المسيح..
والاندلس
ولم يبق للعرب اندلس واحدة
سرقوا كل شيء..
الحيطان والابواب
الزوجات والاولاد..
والمشمش والنعناع والليمون..
ولم يتركوا لنا سوي علبة سردين
تسمي غزة!!
كيــــــــــــف...!!....غــــــــزة...؟
احترت يا نزار في صيغة السؤال ، وانت الذي علمتنا بساطة السؤال، هل اقول لك كيف بقيت غزة؟
ام احكي لك كيف صارت؟
غزة بعد الحصار..ليس علبة سردين..ولا علبة كبريت..
هل احكى لك ماذا فعل الباعة
فى سوق النخاسة باوراق الوطــــــــن..
وشعراء العرب يمسحون البلاطات
يلحسون رجل الخليفة
ويكتبون القصيدة تلو القصيدة
بحفنة ارز وعشرين درهم
الصحافة...خلعت اثوابها الداخلية علمنة وعولمة
ماعاد العري عارا على احد...ولا القضية قضية
انهم...يحـــــــــــــــــــــاصرون غزة !!
هذا العنوان مغلف بالسذاجة والعفلة المتعمدة اكثر من قدرته على تحمل هذه المعاني..
يجب ان نقرأه ونحقد على من يحاصر هذه المدينة اليس كذلك...؟
والسؤال المارق الذي يفرض جرأته على كافة اجهزة التستر..هو من يحاصر غزة ...؟
أرأيتم كيف ان شيئا من البلاهة يبدو لازما لنا..وضروريا اكثر من اللزوم!!
واهل غزة...
وابطال غزة المحاصرة(عربيا) يقدمون فروض الشكر القسري لاهلهم عن منحهم اجازة حصار لمدة يومين ..
اما ابطال السفينتين ...فلا يريدون جزاء ولا شكورا.

الأحد، 24 يناير 2010

العجول ايضاً..تنام واقفة !!

العجول ايضًا... تنام واقفة!!
"الأشجار تموت واقفة "
رائعة الكاتب الشاعر الاديب الاسبانى فردريكو لوركا هذا البيت الشاعرى لم تؤثر التراجم المختلفة فى جرسه الموسيقى واتزان نغماته... عمق المعنى ينتقل من لغة الى اخرى بالمهابة ذاتها ...
مهابة الموت الكريم كما هى الاشجار التى لا تنحنى للاخطار .. ولا للموت...
الصمود ... هو الدرس اذا
مسلسل تلفزي عربى استحضر هذه الرائعة لنسيج عنوان له ..(الخيول تنام واقفة)لا فى ان الخيول تنام
بما يليق واخلاقها العالية ...الخيول لا تتمرغ فى المزابل كما الحمير ... ولا تصك بقوائمها الغليظة وتلقى باجسادها فى تهاليك منفر كما تفعل الثيران ... ولو ان الثيران ايضا صارت تنام واقفة
بعد ان اخترع سماسرة التسمين اسلوبا هو غاية فى الطرافة والفظاظة ...
الثيران فى هذا الوضع لا تسمن باختيارها وانما هى مجبرة جبرا لا روح للانسانية فيه ولا روح للحيوانية !!
هل بينكم من من يكتم خبر هذا المسلك الشائن ولا ينشره خاصة بين جماعات حقوق الحيوان التى تنشط هذه الايامحتى كان جماعة حقوق الانسان قد اكملت حمامها .. ولم يعد فى الكرة الارضية مضطهدا ولا مظلوما .. ولا مقهورا ولا معذورا ...
انتهت المظالم البشرية .. والانسان اخو الانسان .. والور على الحيوان ...
وهذه الثيران التى تسمن مكرهة كيف؟...
انها تنام واقفة ... وفى ظلام دامس كيف...؟
تنام هذه العجول على قوائمها فوق مربع خشبى فلا تطأ بطونها الارض... ويوضع امامها الاكل .. وستر الله باقى فى نسبة لمركبات الهرمونية فى هذا الاكل علف مركز.. شديد التركيز
الثيران لا يمكن ان تتصف باخلاق الخيول حتى وهى مجبرة على هذا السلوك..
فرق حتى لا مجال فيه لحساب الفرق الطبع يغلب التطبع ..
هذه الحقيقة غابت عن منتجى المسلسل التلفزى (الخيول تنام واقفة) بحيث بدأ للجميع ان القيم الاخلاقية المنشودة وراء هذا العمل .. لم تكن سوى قيما صناعية زائفة تناسب العجول اكثر من الخيول
...الثور الذى امتلأ جلده شحماً وهو مجبر على النوم واقفا لا يلبث فى اول فرصة تسمح له ان يتكزم على روثة فى صورة مشينة وعفنة بل انه كثير ما يناضل حتى وصول هذا المستوى الاخلاقى...
هو بالضبط المستوى الذى يخدمه هذا امسلسل الذى يصور لنا امرأة اعماها الغنىشياطين الانسان حتى الادمان على المخدرات... والحمل سفاحا ...دون ان تدرى من كان والد الطفل ثم ... يقوم المخرج بمصالحة عجيبة بين هذه الاوضاع واخلاق الفرسان حيث يقيظ لها صديق والدها الذى يتزوجها بعلمه بكل تفاصيل قصتها ويساعدها على اجتياز محنتها والبدء فى برنامج علاج مكثف للعودة الى الحياة الاعتيادية... بعد الحكم على والدها بالإعدام ... هذا موقف نبيل... وشهم ولكن ... ان يتبنى هذا الطفل ॥ ويعقد زواجه عليها وهى حامل بهذا النسب الزنيم وفى هذا الوضع اللئيم...
هذا حرام فى شريعة الاسلام
وحرام فى شريعة الاخلاق
والفرسان لا يوافقون على هذا الاسراف الزائف فى الشهامة ولا الخيول...
هذه اخلاق عجول لا خيول

الاخوة القراء الكرام ... ما رأيكم فى هذا الاسفاف الاخلاقى ... والتعدى السافر على شرائع الله ...؟
كم اتمنى ان تناقشو هذه التوجيهات المتسترة والمريبة, والتى لم يتوفر لها حسن النية مطلقا ...
هى دعوات سافرة .. وعلمنة مفتوحة وعولمة صريحة ...
وانتم وما ترون...

الجمعة، 8 يناير 2010

لاســـاميات

لا ساميات
اللاسامية..هذه الصفة التى تحولت (وهما) الى وصمة لكثيرين ممن لم يقدر لهم الإطلاع الحسن على الظلاميات اليهودية والصهيونية وكانها فاحشة الفواحش لايقذف بها احد الا وصوروا له بالا قائمة له بعدها!!
حكم وهمي وجائر وباطل ، لكن هؤلاء الذين تجرأوا على الكذب حتى لم يتهيبوا رسالة سماوية ولا رسولا و لا حرمة ولا مقدسا ولا نبيا...
لقد تطاولوا إلى الكذب على الله تعالى..الم يتنزل فيهم القول الحق في اكثر من موضع بانهم كانوا يقولون على الله الكذب...
أخزاهم الله ولعنهم... منهم لايجيدون غير الوسائس وإثارة كوامن الحق والبغضاء.
كثيرون ذهبوا ضحايا للتخويف الصهيوني برميهم باللاسامية.... مرشح لمركز عالى..قدم أوراقه الثبوتية انه بريء من اللاسامية ... وانه يعتذر عن كل كلمة قالها ضد ابناء سام!!
ومرشح لجائزة عالمية.. احاطوا علمه بان الجائزة مشروطة بان يرضي ابناء سام!!
ورؤوساء ... عرب.. لا ينكرون شيئا قدر نكرانهم للاسامية...وهذه قد تدخل الريبة الى حد تنبيه الغافل بان العروش الرئاسية صناعة يهودية او سامية على قولهم.
بالطبع نجاد رئيس ايران، وشافيز رئيس فنزويلا استثناء من هذا الدجل!!
معركة وهمية بلا سلاح ، بل هي بلا ميدان انتصر فيها الصهاينة هذا النصر الذي جعل من الكثيرين يخطبون الود السامي.
فالمحارق الكاذبة حقيقية ... وعدد اليهود الذين ابيدوا في هذه المحارق هو (6) مليون من اصل اقل من (6) الاف يهودي كان عدد اليهود الألمان وحتى الغاز الذي تم به الحرق او الاعدام وهو الزيلكون b والذي لم يكن قد عرفه العالم في تلك الفترة...
هو الغاز الذي يجب التصديق بدون مناقشة بانه كان وسيلة الاعدام حرقا ...
والهولوكوست حقيقة الحقائق ومعاهدة الليكسمبرج عين العدالة ووعد بلفور عين العطف ومحارف غزة عين الانسانية ..
ايتها الارواح الغرة...الفراشات المتداعية حول نيران المجوس
انتبهوا الوزير الذي ضحى بمبادئه وانكر اللاسامية لم ينجح في الامتحان واخفق في الوصول الصهيونية اخذت منه ماتريد وضحكت عليه ولكنهم وعدوه بمستقبل زاهر ، والعالم الذي تبرع بالتنديد بمعاداة السامية ... لم يمنح الجائزة..
لانه لم ينجح في اداء كافة الطقوس والفروض ..
و.. الروؤساء صحيح انهم يلوحون لهم بتحويل الجمهوريات الى ممالك وامبراطوريات .. ولكنهم عجزوا عن حماية الكثير من الملوك والشاهات!!
متعللين بان قدر الحكام هو ارادة الشعوب.. هناك بالطبع شعوب تختار العبودية باسلوب ديمقراطي!!
ايته الكائنات الساذجة الهشة..
اللاسامية غير موجودة اصلا، ولا جذور لها كما يزعمون.. هي مجرد كذبة لم يخترعها الصهاينة ولا دارت بخلدهم وانما وجدوها جاهزة كما هي الافكار والاساطير التى خاضوا في تأسيس تاريخها الزائف وعقائدهم الملحدة وشرائعهم الكريهة الظالمة ، اقرأوا ماكتبنا في هذا العدد عن حقيقة اللاسامية.