الأحد، 24 يناير 2010

العجول ايضاً..تنام واقفة !!

العجول ايضًا... تنام واقفة!!
"الأشجار تموت واقفة "
رائعة الكاتب الشاعر الاديب الاسبانى فردريكو لوركا هذا البيت الشاعرى لم تؤثر التراجم المختلفة فى جرسه الموسيقى واتزان نغماته... عمق المعنى ينتقل من لغة الى اخرى بالمهابة ذاتها ...
مهابة الموت الكريم كما هى الاشجار التى لا تنحنى للاخطار .. ولا للموت...
الصمود ... هو الدرس اذا
مسلسل تلفزي عربى استحضر هذه الرائعة لنسيج عنوان له ..(الخيول تنام واقفة)لا فى ان الخيول تنام
بما يليق واخلاقها العالية ...الخيول لا تتمرغ فى المزابل كما الحمير ... ولا تصك بقوائمها الغليظة وتلقى باجسادها فى تهاليك منفر كما تفعل الثيران ... ولو ان الثيران ايضا صارت تنام واقفة
بعد ان اخترع سماسرة التسمين اسلوبا هو غاية فى الطرافة والفظاظة ...
الثيران فى هذا الوضع لا تسمن باختيارها وانما هى مجبرة جبرا لا روح للانسانية فيه ولا روح للحيوانية !!
هل بينكم من من يكتم خبر هذا المسلك الشائن ولا ينشره خاصة بين جماعات حقوق الحيوان التى تنشط هذه الايامحتى كان جماعة حقوق الانسان قد اكملت حمامها .. ولم يعد فى الكرة الارضية مضطهدا ولا مظلوما .. ولا مقهورا ولا معذورا ...
انتهت المظالم البشرية .. والانسان اخو الانسان .. والور على الحيوان ...
وهذه الثيران التى تسمن مكرهة كيف؟...
انها تنام واقفة ... وفى ظلام دامس كيف...؟
تنام هذه العجول على قوائمها فوق مربع خشبى فلا تطأ بطونها الارض... ويوضع امامها الاكل .. وستر الله باقى فى نسبة لمركبات الهرمونية فى هذا الاكل علف مركز.. شديد التركيز
الثيران لا يمكن ان تتصف باخلاق الخيول حتى وهى مجبرة على هذا السلوك..
فرق حتى لا مجال فيه لحساب الفرق الطبع يغلب التطبع ..
هذه الحقيقة غابت عن منتجى المسلسل التلفزى (الخيول تنام واقفة) بحيث بدأ للجميع ان القيم الاخلاقية المنشودة وراء هذا العمل .. لم تكن سوى قيما صناعية زائفة تناسب العجول اكثر من الخيول
...الثور الذى امتلأ جلده شحماً وهو مجبر على النوم واقفا لا يلبث فى اول فرصة تسمح له ان يتكزم على روثة فى صورة مشينة وعفنة بل انه كثير ما يناضل حتى وصول هذا المستوى الاخلاقى...
هو بالضبط المستوى الذى يخدمه هذا امسلسل الذى يصور لنا امرأة اعماها الغنىشياطين الانسان حتى الادمان على المخدرات... والحمل سفاحا ...دون ان تدرى من كان والد الطفل ثم ... يقوم المخرج بمصالحة عجيبة بين هذه الاوضاع واخلاق الفرسان حيث يقيظ لها صديق والدها الذى يتزوجها بعلمه بكل تفاصيل قصتها ويساعدها على اجتياز محنتها والبدء فى برنامج علاج مكثف للعودة الى الحياة الاعتيادية... بعد الحكم على والدها بالإعدام ... هذا موقف نبيل... وشهم ولكن ... ان يتبنى هذا الطفل ॥ ويعقد زواجه عليها وهى حامل بهذا النسب الزنيم وفى هذا الوضع اللئيم...
هذا حرام فى شريعة الاسلام
وحرام فى شريعة الاخلاق
والفرسان لا يوافقون على هذا الاسراف الزائف فى الشهامة ولا الخيول...
هذه اخلاق عجول لا خيول

الاخوة القراء الكرام ... ما رأيكم فى هذا الاسفاف الاخلاقى ... والتعدى السافر على شرائع الله ...؟
كم اتمنى ان تناقشو هذه التوجيهات المتسترة والمريبة, والتى لم يتوفر لها حسن النية مطلقا ...
هى دعوات سافرة .. وعلمنة مفتوحة وعولمة صريحة ...
وانتم وما ترون...

الجمعة، 8 يناير 2010

لاســـاميات

لا ساميات
اللاسامية..هذه الصفة التى تحولت (وهما) الى وصمة لكثيرين ممن لم يقدر لهم الإطلاع الحسن على الظلاميات اليهودية والصهيونية وكانها فاحشة الفواحش لايقذف بها احد الا وصوروا له بالا قائمة له بعدها!!
حكم وهمي وجائر وباطل ، لكن هؤلاء الذين تجرأوا على الكذب حتى لم يتهيبوا رسالة سماوية ولا رسولا و لا حرمة ولا مقدسا ولا نبيا...
لقد تطاولوا إلى الكذب على الله تعالى..الم يتنزل فيهم القول الحق في اكثر من موضع بانهم كانوا يقولون على الله الكذب...
أخزاهم الله ولعنهم... منهم لايجيدون غير الوسائس وإثارة كوامن الحق والبغضاء.
كثيرون ذهبوا ضحايا للتخويف الصهيوني برميهم باللاسامية.... مرشح لمركز عالى..قدم أوراقه الثبوتية انه بريء من اللاسامية ... وانه يعتذر عن كل كلمة قالها ضد ابناء سام!!
ومرشح لجائزة عالمية.. احاطوا علمه بان الجائزة مشروطة بان يرضي ابناء سام!!
ورؤوساء ... عرب.. لا ينكرون شيئا قدر نكرانهم للاسامية...وهذه قد تدخل الريبة الى حد تنبيه الغافل بان العروش الرئاسية صناعة يهودية او سامية على قولهم.
بالطبع نجاد رئيس ايران، وشافيز رئيس فنزويلا استثناء من هذا الدجل!!
معركة وهمية بلا سلاح ، بل هي بلا ميدان انتصر فيها الصهاينة هذا النصر الذي جعل من الكثيرين يخطبون الود السامي.
فالمحارق الكاذبة حقيقية ... وعدد اليهود الذين ابيدوا في هذه المحارق هو (6) مليون من اصل اقل من (6) الاف يهودي كان عدد اليهود الألمان وحتى الغاز الذي تم به الحرق او الاعدام وهو الزيلكون b والذي لم يكن قد عرفه العالم في تلك الفترة...
هو الغاز الذي يجب التصديق بدون مناقشة بانه كان وسيلة الاعدام حرقا ...
والهولوكوست حقيقة الحقائق ومعاهدة الليكسمبرج عين العدالة ووعد بلفور عين العطف ومحارف غزة عين الانسانية ..
ايتها الارواح الغرة...الفراشات المتداعية حول نيران المجوس
انتبهوا الوزير الذي ضحى بمبادئه وانكر اللاسامية لم ينجح في الامتحان واخفق في الوصول الصهيونية اخذت منه ماتريد وضحكت عليه ولكنهم وعدوه بمستقبل زاهر ، والعالم الذي تبرع بالتنديد بمعاداة السامية ... لم يمنح الجائزة..
لانه لم ينجح في اداء كافة الطقوس والفروض ..
و.. الروؤساء صحيح انهم يلوحون لهم بتحويل الجمهوريات الى ممالك وامبراطوريات .. ولكنهم عجزوا عن حماية الكثير من الملوك والشاهات!!
متعللين بان قدر الحكام هو ارادة الشعوب.. هناك بالطبع شعوب تختار العبودية باسلوب ديمقراطي!!
ايته الكائنات الساذجة الهشة..
اللاسامية غير موجودة اصلا، ولا جذور لها كما يزعمون.. هي مجرد كذبة لم يخترعها الصهاينة ولا دارت بخلدهم وانما وجدوها جاهزة كما هي الافكار والاساطير التى خاضوا في تأسيس تاريخها الزائف وعقائدهم الملحدة وشرائعهم الكريهة الظالمة ، اقرأوا ماكتبنا في هذا العدد عن حقيقة اللاسامية.