الأحد، 26 يوليو 2009

قضية غزة

هذه التسمية لا تعجب النخب السياسية التى لم ينتخبها احد، ولا تعجب الاشياع والاتباع الذين بدأوا منذ الان يشرعون اقلامهم الخاوية ويعصرون ماتبقي لهم من مهج كالحة تخلو تماما من اى اشارة تدلل على حياتها...
هذه الطائفة على مر ازمانها التصقت بهذه المهنة الوضيعة ، وتوارثتها باسلوب يجمعه الاتفاق على العبارة المفتعلة الباهتة..والتى لاتقنع احد في النهاية.. الا ترون انهم ايضا وعلى مر تاريخهم الاخسرون،، ولا ربح لهم سوى في انفاق اخر قطرة من ماء وجهوهم.
قضية غزة هذا هو اسمها الذي افرزته الاحداث وأكدته الممسارات الفعلية.
كل فلسطين ، كل ارض العرب ،كل اراضي المسلمين ،،صارت غزة..تاريخا وجغرافية وماتحتهما من روابط واواصر سياسية وكياسة وماتنطوي عليه من نفاق ورياء وادعاءات جانبها الحق والصواب.
غزة المعركة..النبض الحي..الجهاد...الكرامة..الشرف...ما اجمل ان يموت الانسان من اجل وطنه وقضيته..وما اسخف ان يدعي الموت وطلب الشهادة...ثم تكون النتيجة ان الشهادة هي التى ترفض هذا الزيف... ويدخل سفهاء الكلمة من جديد...يرتبون على هذا الدعى الافاق بوسام الشهادة!!
غزة المجاهدة..غزة المحاصرة الصامدة الصابرة واطفالها وشيوخها ونسائها وايتامها واراملها ...
ها نحن من جديد نغمض اعيننا والكرى يغالب هممنا، وقوى الدفع تحثنا على النسيان السريع ولا ادري او ربما ادعى اللادراية طلبا للسلامة لى ولكم ،والاتكاء على القدر...
والاستسلام بان الله غالب هذه العبارة التى تم الدس في معنايها السامية والمقدسة حتى تواتى ارواحنا المهزومة الخانعة التى تجاهد وسائل اعلامنا في اقناعنا بصحتها،،وتحت اسم السياسة.
قضية فلسطين وقضية العرب والمسلمين وهناك تسمية اخرى لم ينتبه لها كتابنا وحصافتنا واعلامنا واعلامنا او هم انتبهوا واغمضوا وهي تسمية(قضية الشرق الاوسط)
أي شرق وأي اوسط؟؟؟!!!...
هذه التسمية صهيونية منذ البداية بحيث تتحول الى الافهام بان الكيان الصهيوني المحتل هو دولة
.ودولة صاحبة قضية.. وفي نطاق جغرافي متميز وهو الشرق الاوسط

السبت، 25 يوليو 2009

من اخطاء العقل العربي (حرب الايام الستة)


كثيرة هي (الحفر) التي وقع فيها العقل العربي بين مطبات وفخاخ وسقطات .. ومادامت المسألة مرتبطة بالعقل ، وليس لدينا قـوة مرشدة هـي أقوى من العقـل ...
فالواجب هنا أن نستند على حسن النية في هذه الوقائع أو هي السقطات أو الأخطاء ... حتى يثبت العكس ..
وأن كنا نتمنى ان نكون عاجزين عن هذا الإثبات .. فمثل هذه الأخطاء مع سبق الاصرار يعد خيانة وليس مثل خيانة العقل خيانة .
كثيرة هي هذه الأخطاء ، وأكثر منها هذا الانتشار في تداولها وكان هناك أصراراً على اثباتها ووضعها موضع المسلمات ...
الأيام الستة ... والتي نكرر استعمالها بمبرر وبدون مبرر حين نريد الحديث عن حرب يونيه والتي هي في الواقع هزيمة يونية .. النكسة ، وتوسع الاحتلال الصهيونـي وفي زحمة سـوق الاصوات بين ادبيات وكتابات وتحليلات ودراسات ..
شعر ونثر .. وروايات وقصص أشبه بالخرافات
الصهاينة احتلوا اراضي عربية جديدة .. ولكن لسان حالنا كان يقول اننا انتصرنا .. وقاومنا .. واستبسل جنودنا ..
كان الاعتراف بالهزيمة أمر من الهزيمة .. ولم نكن نملك من الشجاعة ما يمكننا من هذا الاعتراف .. وبدأت الأصوات ... والمبررات المنتحلة ..
وهونوا هذه الهزيمة على أنها خسارة معركة وليس حرباً ..
وماذا كان أسمها سواء كانت معركة أو حرب ؟
ولماذا سميت حـرب الأيام الستة .. أو معركة الأيام الستة ...؟ ومن أين جاءت هذه التسمية ... ؟
لاتنسوا حساب المسافات بين السذاجة والخيانة ...ولا تهتموا انها مسافـــات طويلة ...فقد دخل الكثير من الخونة الى ثقافتنا عبر هذا الوهم ...
يكتب هؤلاء وامثالهم..فاذا ضبطوا ادعوا السذاجة والغفلة ومنهم من اعترف بغبائه!!
.. الابسيرديـــــــة ..
هناك حالة أخرى .. هي أكبر من السذاجة والغباء .. واكاد اصنفها تحت تسمية من عندي واطلق عليها (المرحلة العربية) حيث تعمي البصائر والابصار تماماً ، وتقف الافهام مشلولة عاجزة واهنة خائرة .. ترى فيها المرء لا حول له ولا قوة .. لا يصدق ولا يكذب لا يناقش فهو لا يملك القدرة .. هو تقريباً لا يملك القدرة على الكلام والرؤيا والمشاهدة ولعله فقد بقية حواسه ايضاً !!
هذه الحالة يتميز بها العرب دون سائر الامم وكانهم يتفردون أو ينفردون بها ..
الا انني وجدت لها تسمية في اللغة اللاتينية ، وان لم تكن هذه اللغة في كمال لغتنا ولا هي في 1/10 سعتها وشموليتها
اللاتين يسمون هذه الحالة بالابسيردية ...والعرب وقفوا وتوقفوا عن الحراك .. فلا تعرف لهذا الوقوف سبباً ، ولا تعرف له أولاً من أخر ولا نهاية ووقفة العرب والتي تكاد تكون شاملة أي في مختلف الميادين .. تكاد تنحو نحو الابسيردية في مواقف محددة أو هي أكثر تحديداً .. وفي أقل هذه المناحي .. لامبالاتهم التي تكاد تكون متعمدة ازاء الاستخدامات والتحريفات التي يدسها اعداء العروبة بخبث ظاهر ومتعمد في قاموس الحياة الفكرية والثقافية ويدفعوننا للتسليم بها في صورة يائسة من أي أمل في عدم قبولها أو مناقشتها
(حرب الأيام السته) (قضية الشرق الاوسط) (السامية)
(اليهود هم العبريون وبنو ابراهيم وبنو يعقوب ويعقوب هو أسرائيل ... )
ومجلة البيان اذ تضع امامكم هذه العناوين وبهذه الفجائية والعفوية فانها تعد وتتعهد بعون الله ومسعادة وتعاون القراء الكرام بتقديم طرح جديد ومختلف فى هذه المسائل خلال الاعداد القادمة وقد انتهينا بحمد الله من اعداد هذه العناوين
رجاء من القراء الكرام مساعدتنا بالتوجيه والمشاركة الفاعلة .

مسئولية الاعلام

فأين هــو الأعلام .. الذي تقع مسئولية كشف هذا الخلط وتبين الزيف على عاتقــه ؟ ..
أين هي الصحف والمجلات والإذاعات والكتاب والمفكرون و ...
إذا كان هؤلاء هم من يسوق هذه المسميات والمصطلحات على أنها حقائق ثابتة ومسلم بها .. ويهتفون وراء جوقة الباطل .. بأنهم اكلوا الطعم في( دون كيتشيكوية) فارغــة زائفة .. يتحدثون بأقلامهم الصدأة على أنهم الجبهة الامامية .. خاصة في حالة توفر (الدعم) والذي هو متوفر بالطبع الا أن هناك حالات استثنائية توجب مضاعفة الدعم أين اعلامكــم .. وكتابكــم ..
إذا كانوا هــم مـن يسوق لكم هــذه البضاعـــة المغشوشــة
تعالوا معاً .. نكتب من جديد ، نضع حداً لهذه الاباطيل والاضاليل والخرافات الزائفــة ..
أكتبوا لنا في هذه الموضوعات ، شاركونا بما استطعتم في الكتابة
* حقيقة السامية * من هم الصهاينة
* التوراة المحرفة * الصهيونية واليهود
* أرض الميعاد * اليهود هل هم ابناء يعقوب ؟
وسوف نقوم بمناقشتها وفرز اخطائها وكشف زيفها ..
حرب الأيام السته
حـرب 67 .. حرب يونية .. الهزيمة .. النكسة .. أي كان أسمها هي حـرب 5 يونية .. ولم تمتـد إلى ستة أيام ... ولا إلى خمسة فما الـذي جعــل منها 6 ايام ...
الصهاينة هم من اختار هذه التسمية ، وسوقها ، ووظفها فالايام السته .. بحسب افتراءاتهم لها تاريخ وقداسه في تاريخهم الزائف .. وهذه هي قصة الايام الستة كما جاءت في التوراة المحرفة ..
بعد موت موسى .. هل اقول لكم ماذا اورد هذا الكتاب الذي يسمونه التوراة .. وادعوا أنه تنزيل إلهي .. وأنه كتاب موسى
قالوا .. أن الله اتهم موسى بالخيانه !! وقد وردت هذه العبارة في سفر التثنية بهذه الصيغة (( وكلم الرب موسى قائلاً مت في الجبل كما مات اخوك هارون ، لا حل انكما خنتماني ، ولم تقدساني)) الفقرات 50 وما بعدها من الجزء 32 من سفر التثنية ..
اللغة واضحة في هذه الكتابة الرعناء.. هل بين انبياء الله ورسله من يوصف بالخيانة ، وهل يمكن ان تتطابق الخيانة والرسالة السماوية سوى عند هذه الحثالات الجاهلة الجاحدة من كتبه التوراة !!
بعد موت موسى في الجبل .. تولى يشوع قيادة الاسرائيليين .. واستطاع هذا القائد ابادة العرب .. من كافة القبائل من أصحاب الأرض .. في معركة أستمرت ستة أيام .. (6 أيام)
وفي نهاية اليوم السادس كانت بضع قرى صغيرة ، لا تزال بايدي أهلها .. ولم يتمكن يشوع من اخضاعها ..
وفي عصر اليوم السادس أو بعده بقليل .. حسب يشوع ان الوقت لم يعد كافياً لاخضاع تلك القرى ... والسيطرة عليها ...

وأن اليوم السابع هو يوم يحرم فيه القتال .. فرفع يديه للسماء .. طالباً أن تقف الشمس حتى يتمكن من بسط سلطانه .. قبل ان يحل اليوم السابع ووقفت الشمس .. واستطاع يشوع في ذلك اليوم الذي اصنيف إليه ربع يوم او نحوه ان يحقق أكثر من معجزة ..
هذه هي قصة الأيام السته .. وتسمية حرب الأيام الستة .. وتاريخيتها وجغرافيتها
ولكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن !!
لماذا كان القتال محرماً في شرائع التوراة في اليوم السابع ؟
وما هي قصة وقوف الشمس ، التي لا تقف أصلاً ما حكاية هذا التلفيق المنسوب إلى التوراة ورسالة موسى ؟
ولماذا لا يوظف العرب هذه الادلة الدامغة في تسفيه الكتابات التوراتيه وبيان زيفها وتحريفها والادعاء بانها من عند الله ؟
لماذا يقف الكتاب والمؤرخون العرب عند المرور على هذه النقاط ومثلها فلا يشيرون إليها من قريب أو بعيد حتى كانها بالفعل من التنزيل ومن المعجزات ..
ألم يقل شوقي .. أمير الشعراء .. امير الشعر العربي في وصف الشمس ، .. (( قفي يااخت يوشع خبرينا )) هذا واحد من اعلام الفكر والادب والشعر في بلاد العرب ..
حقيقـــة السبت !!
بعون الله تعالى ومشيئته سنتحدث في الخرافات التورانية التي كتبها اعداء الحق والايمان ثم نسبوها زيفاً إلى توراة موسى .. وما يهمنا الآن .. هو ان الكتبة أي كتبة التوراة اختلط عليهم الامــر في حسـم مسألة السبت وجعله عيــداً ...
لانهم كتبوا في توراتهم في سفر التكوين (( لانه في ستة أيام صنع الرب السماء ، وفي اليوم السابع استراح وتنفس ))
لابد ان نلحقهم باللعنة على ما كتبت ايديهم في حق جلال الخالق القادر ... حين وصفوه بالتعب ، والحاجة للراحة .. وكتبوا بأنه استراح في اليوم السابـع !! فهو يوم العطلة والراحة والمأزق الذي وضع فيه هؤلاء الفسقة انفسهم واتباعهـم هـو أي يـوم كان ..؟ فهم لم يكتبوا اية بداية لهـذه الايام .. هي سبعة ايام نعم .. ولكن ايها هو اليوم الاول .. وايها هو السابع ؟
.... اليــــوم الثامــن ....
لن يطول حبل الكذب .. تعالوا نتبع هذه السخافة حتى نهايتها برغم ان المسألة تبــدو تافهة ومضحكـة .. فالكذبة مفضوحة تماماً قال كتبة التوراة فـي سفــر التكــوين ..
ان الرب خلق التربة في يوم السبت ، وفي الاحد خلق الجبال ، وخلق الشجر يوم الاثنين وفي الثلاثاء خلق المكروهات وفي الاربعاء النور وفي الخميس الدواب وفي الجمعة الانسان ..
افيدونا .. بكافة المستويات والافهام أي يوم منها هو السابع الذي استراح فيه هذا (الرب المسكين) والذي فرضت عليه الراحة .. لكنه لم يسترح لانه بحسب اقوالهم كان يخلق كل يوم خلقاً وعلى مدى السبعة ايام ...
كاتب هذا الجزء التوراتي لم يحدد لنا أي يوم بدأ هذا الرب الخلق .. حتى نحسب معه تاريخ اجازته ...
والحالة هذه كان لابد من ان يكون ايام الاسبوع (التورانية) هي ثمانية اياماً وليست سبعة .. لان المفترض ان تكون الراحة الالهية التي فرضها .. (التعب) هي خارج ايام العمل أي ايام الصناعة .. لانهم قالوا انه صنع ولم يثبتوا أنه خلق ...
القـــــــــــول الفصـــــل
فماذا يقول الحق الفصل الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه .. قال اصدق القائلين في سورة ق (( ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام وما مسنا من لغوب)) الأية 38
وقــــــولـه (ان ربكـم الذي خلـق السماوات والارض في ستة ايام ثـم استوى على العـرش ...) يونس 3
نحن لن نضع هذا القول موضع المقارنة مع سفاسف التوراتين لان القرآن الكريم اوضح لنا انهم أي كتبة التوراة (( يكتبـون الكتاب بايديهـم ثم يقولون هـو من عنـد الله ))
هذه المقارنة يمكن ان يجرى بها قلم كاتب في وزن احمد شلبي .. الدكتور الموسوعي الذي الف ما يزيد عن 40 كتاباً بينها الموسوعات التاريخية .. ومقارنة الاديان .. وهي احد موسوعات الدكتور شلبي ... ليخوض في هذه المقارنة غمار الباطل التأريخي ويكتب عن الاسلام واليهودية ثم المسيحية في موضع المقارنة ..
نقطة و\حدة قبل ان نقطع حديثنا عن هذا العلامة الموسوعي الذي جمع أضابير التوراة الزائفة المهلهلة وأكاذيب كتابها وتلفيقاتهم ليخرج لنا بهذا العمل الذي ادعى فيه ان المكتبة العربية تفتقده ، وليتها ظلت (وضلت) في فقده !!
هذه النقطة هي .. اننا سنعود بالحديث لاحقاً وفي موضع غير هذا الموضوع عن موسوعة الدكتور شلبي بشيء من التفصيل حتى تتأكدوا من ان الكثير من اساتذتنا وقعوا في هذه المطبات ولا ندري اكانت هذه الوقائع السود عن عمد أو غفلة أو هي الابسيردية التي طالت ((الدكترة)) لتمحو معالمها وتنسخ اقوالها باستسلام وخضوع ليس فيه لرأي الكاتب نصيب ...
ان امثال الدكتور شلبي كثيرون ... أعينونا على كشفهم هؤلاء الذي غالطوا انفسهم بلا اسباب ليغالطوا الحقائق ويغالطوا ثقافتنا وتاريخنا ...
انني ادعو من هنا إلى اعادة قراءة هذه المؤلفات وتصويبها وكشف اخطائها .. لا تغرنكم الاسماء ولا قوائم المؤلفات ...
في القول الحق .. ان الله تعالى خالق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام واستوى على العرش ومامسه جلا وعلا من لغوب أي تعب ، وما كان محتاجاً (استغفر الله في هذا الأستخدام) لراحة أو استراحة ..
التعب نقيصه بشرية ، لا يليق بكاتب يدعى المعرفة برسالة موسى عليه السلام
ان يصف بها الخالق الاعظم ...
مصـــــدر الخرافــــــة
الــ .. Sunday ... Monday... الـخ القائمة ..
هذه تسميات عربية الاصل ، العرب القدامى هم اول من اطلق هذه الاسماء على ايام الاسبوع ..
يوم الشمس Sunday .. يوم القمر Monday ..
المسألة في غاية الوضوح الآن .. والكشوف الاثرية تقطع الشك باليقين بان العرب الكلدانيين كانوا اول من اطلق هذه الاسماء على ايام الاسبوع .. وان كافة الامم نقلت عن العرب هذه التسميات اما بالفاظها أو بترجمة معانيها ...
هل تسمحون الآن بالتفاته .. مجرد التفاته إلى خبر اجدادنا الكلدانيين قال المؤرخون والعهدة على الادلة والمخلفات المؤكدة لا قوالهم ، وليست على الرواية والرواة ... ان الكلدانيين عرب وابناء عرب .. استوطنوا ارض العرب ، وبنوا فوق ارضها حضارة مزدهرة منذ القرن 19 ق.م .. الكلدانيين هم ابناء البابليين .. وهم جميعاً ابناء السومرين
وانهـم مؤسسـوا أمبرطورية بابـل الثانية ، والتـي تأسست علـى انقاض بابـل الاولى ..
ايها العــرب لكم تاريخ عريــق .. لا يستحقه أكثــر العرب !! حضارة الكلدانيين صنعها ابناؤها الافذاذ واهتمت بميادين العلوم والاداب والفنون والعمارة والزراعة والفلك ...وهم أول من اخترع التقاويم الفلكية المستعملة حتى الآن والتي لا تختلف عن تقاويم اليوم سوى بعض الاختلافات البسيطة وليست في كافة القواعد العلمية التي وضعها الاجداد ..
كان (كيدينو) اول من وضع التقاويم الفلكية في التاريخ الانساني وهو اول من قسم الاسبوع إلى سبعة ايام واليوم
أصــــــــل الحــكــايـــة ...
وكان الكلدانيين .. يحتفلون بالسبت ، على طريقتهم .. وكان احتفالهم بهذا اليوم روحياً دينياً .. فهم يخصصونه للصوم .. (شبتو تعني الراحة) ... وهي في لغة الاكادين اسبق منها في العبرية .. هذا ما يقول وول ديورانت مؤرخ الحضارات الانسانية وحجة الدراسات التاريخية ..
فاليهود استعاروا السبت بما فيه .. من مظاهر واحتفالية أي ان السبت كان مقدساً قبل اليهود ..
ويبالغ كتبة التشريعات اليهودية في تحريم ممارسة أي عمل في السبت باعتباره يوم الاجازة الربانية .. وهل يصدف هذا ولو باسم العقيدة ان نقول ان الرب استراح .. وعليكم ان تستريحوا .فأي رب هذا الذي يستريح ؟
هل فهمتم الآن كيف لفق الكتبة قصة اليوم السابع ودعاء يشوع .. ووقوف الشمس .. وهؤلاء الفسقة لم يقفوا عند هذا الحد .. بل انهم كتبوا في كتابهم .. ان الشمس وقفت بما يفيد استجابة الرب لدعاء يشوع ومن يكون هذا (الرب) الذي يوقف الشمس وكانه لا يعلم أنه اخطأ ، وهذه المرة خطأ علمياً لا يبرر ولا يغفر
هل هو .. رب العالمين خالق الشمس والقمر ... ؟ وتلاميذ التعليم الاساسي يعرفون ان الحركة المسئولة عن الوقت هي حركة الارض وليست حركة الشمس ولو طلب يشوع وهو على تعبير الكتبة احد الانبياء ان تتوقف الارض عن الدوران .. لكان الامر مقبولاً من الناحية العلمية والمنطقية .. اما ان تقف الشمس فلاتغرب .. فهذه ليست مغالطة بسيطة مما يمكن التغاضي عنه .. انها مخالفة لحقيقة علمية .. كان ينبغي ان تتدخل الاواسط (العقائدية) لمحوها بعد ان صارت بمثابة الدليل القاطع على ان التوراة الحالية ليست كتاب موسى .. وانما هو ما كتب هؤلاء الفاسقون
قال المفكر الفرنسي فولتير بعد قراءته للخرافات التوراة (( لابد ان يكون اله هذه التوراة ضعيفاً في الجغرافيا والفلك )) وقولة لفولتيرقصد بها ان المعلومات الواردة في التوراة كلها معلومات خاطئة جغرافيا من الناحية العلمية !!
لم تكن حرب يونية ستة أيام ...
ولم تكن حرب يشوع ايضاً ستة ايام ..
ولم يخضع يشوع المدن والقرى على نحو مازعم كتبة الثوراة ولم تقف الشمس .. التي لم يكن لوقوفها أي معنى يفيد حساب الوقت ..
مسلسل من الاكاذيب والادعاءات والتلفيقات والانتحالات والسرقات والاضاليل .. سير سيئة .. وتشريعات هوائية باطلة وظالمة وحكايات مسروقة من موروثات الشعوب والامم القديمة ومعلومات ... اثبت الزمن والعلم انها غير صحيحة ولا تتمتع بمصداقية العلم الالهي الازلي وهذا ما سنواصل الحديث فيه بعون الله ومشيته ولكن .. هل نتوقف عن استخدام عبارة حرب الايام الستة .. التي اراد الصهاينة بها ربط ماضي ملفق .. لفقوا الانتساب له .. قسراً على الحق والمنطق والعلم .. الصهاينة ليسوا بنوا اسرائيل ..
ولا لبني اسرائيل حق في أرض العرب وليس لهم تاريخ فوقها .. ليس هناك دليل واحد يؤكد وجه من هذه الوجوه ..

حكايات بعد النوم




استهلال :
هذه الحكايات ضارة بالصحة ...ننصحكم بعدم قرائتها...اما اذا كان لابد من

قرائتها...فالافضل ان تقرأوها بعد النوم...هذه الحكايات لاتتفق الا في انها تؤدي فى

النهاية الي الارق .. والقلق وقد تتسبب في ارتفاع نسبة السكر وضغط الدم خاصة اذا

اخذت قبل النوم
..
هي حكايات قصيرة كما ترون...معانيها ظاهرة لا لبس فيها ولا غموض ...واقعية ولا

مجال للخيال فى ترتيب حوادثها او تغييرها ولكن ...قراءتها بتمعن تترك اثارا موجعة

..تدمي قلوب اصحاب القلوب وتترك حساسية خاصة لمن يتدبر ويفكر..
أقرأوها
...
يهمنا كثيرا الكتابة الينا فى هذه المساحة التى نريدها ان تستمر بكم اكتبوا لنا حكايات

مثل هذه الحكايات ...من سجلات الواقع او من سجلات التاريخ...المهم ان يكون موضوع

هذه الحكايات هو حال أمتنا ومآلها ...



الحــــــــــــــــــــــــكاية الاولي
كان جيش اسامة فى انتظار الامر العسكري بالتحرك لإعلاء كلمة الله ونشر راية العدل

ورسالة الهداية بكامل عددها وعتادها ... وكانت جملة من الاسباب رآها صلي الله عليه

وسلم وراء اختيار اسامة بن زيد قائدا لهذا الجيش برغم حداثة سنه ، يقولون علي اوثق

الروايات ان اسامة كان فى الثامنة عشرة من العمر او فى هذه الاثناء فاضت أزكي

الارواح فى العالمين الى بارئها جل وعلا بعد ان اكمل لنا دعوة النور والهداية والصلاح

والاصلاح ...وارتضي لنا الاسلام دينا

وكان على الصديق رضي الله عنه ان يصدع بالامر المحمدي ويزكيه كما كان يزكي اقواله

وافعاله فى حياته فى صورة جديرة بالمهابة والوقار والعبرة والعظة ...بل هي الفخر الذي

لا يدانيه فخر لامة الحق والتوحيد

وسار جيش اسامة بعد ان اسكت الصديق افواه (المعارضة) وعلت كلمة الله فى ارض الروم


انتصر الفتى ابن الثامنة عشرة على اعتي الامم فى زمانها او بتعبيرنا اليوم القوة

العظمي ، وهناك من يطلق عليها خطأ تسمية القوة الاعظم ...(سبحانه الله الاعظم) دون

ان يدرك ان الصفات المطلقة لله وحده ...كتابنا ..معظم كتابنا وصحافتنا واعلامنا يقعون

فى هذا الخطأ الفاحش وغير المبرر

معذورون ...فهم لم يبدعوا هذه التسمية ولاهم من اخترعها ، لقد اكتفوا بالترجمة


والنقل ، وكما جرّت علينا هذه الاساليب من ويلات واهوال ...وكم ادخلت فى مفهوماتنا

من مصطلحات وعبارات

و كان الفرس هم القوة الثانية ، والثانية هنا لا تدلل على الترتيب بحيث ان الروم كانوا

هم القوة الاولى ويتكرر الموقف ذاته ...فى هذه الحكاية

الحــــــــــــــــكاية الثانية
كان المثنى رابضا بجيشه المتوجه الى بلاد فارس فى انتظار الامر بالتحرك حين التحق

الصديق بخالقه
..
وكانت وصيته رضي الله عنه لخليفته وخليفة المسلمين عمر بن الخطاب ((انى لأرجو ان

اموت فى يومي هذا ، فان مت فلا تمسين حتى تندب الناس مع المثنى
))
وكان الامر ...وخرج المثنى بجيشه
...
وحين علم الفرس بنبأ المثنى وجيشه...اخذتهم السخرية مأخذ الغرور ...للفارق العددي

او فارق السلاح والعتاد والقنابل الجهنمية او النيترونية ، وقنابل الضحك و النوم

وصواريخ النجوم ومنظومات النجوم
..

والافق واريحا 7،2،1...

والاباتشي والشبح
...
والانذارات الالكترونية وطمس الشبكات المضادة و...كدت انسي من جديد موضوعنا

متى كان السلاح المادي هو الحاسم فى وجود السلاح الروحي سلاح الايمان ...سلاح اليقين

بان النصر من عند الله ((وان تنصروا ينصركم الله)) و(كم من فئة قليلة غلبت فئة

كثيرة
))

لا بسبب العتاد العسكري و لا التقنية الحربية .و لا كثرة العددية

اما حارب اجدادنا ببنادق الطليان انفسهم ...والتى افتكوها بالسكاكين والسيوف ...

وانتصروا بها على الدبابة والطائرة وهي اسلحة غير متكافئة الحسابات...؟

وحارب العرب ...كل العرب الاستعمار الغربي المدجج بترسانات القتل والدمار في تونس

الجزائر والمغرب وسوريا ومصر وفى معارك اذهلت الاعداء
..
كانوا يثقون فى الله ، ويثقون فى النصر لانه من عند الله ...ولانه تعالى صادقا فى وعده


الصدق المطلق ...الذي لا يرتاب فيه الاضعفاء الايمان

..هل العرب اليوم من هذه الفئة ...؟

هل هم من الفئة القليلة التى تغلب الفئة الكثيرة

انا لااعرف الجواب ...

لعلكم تعرفون
!!
سار المثنى بجيشه الى بلاد فارس، وهناك كان العدد 10:1 بحسب الاحصاءات المثبتة

يقول الطبري في تاريخه المشهور بتاريخ الطبري ان مائة مسلم قتلوا الفا من الفرس أي

كل مسلم قتل عشرة من الفرس وان الموقعة الفاصلة تسمت بيوم الاعشار نسبة الى هذه


الاحصائيات 10:1
وعلى طريقة بعض المحطات المرئية التى تقطع اهم برامجها على قلة اهميتها لتعلن عن

البيبسي كولا او الكولاكولا بصورة خليعة او بذيئة او شائنة وسخيفة وتافهة ولا تعبر من

قريب او بعيد عن موضوع الاعلان ...ثم تطلب منك هذه المحطات فى صورة الامر او بلغة

الامر ابقوا معنا
...
نستأذنكم بأن تبقوامعـــــــــــــــــنا~
ها انا اقطع حكايات الهمم العالية والنفوس المؤمنة الواثقة ...هذا القطع المتعمد واطلب

منكم ان تبقوا معي...لنقرأ معا ماوراه ابن الاثير فى وصف الاكتساح الغربي لبلاد

العرب..
رأيت بعينى (عين المؤرخ ابن الاثير) (ان المغولي كان يأخذ سيفه فيقتل عشرة من العرب

فلا يجد من يتصدى له ولا من يدفع عن نفسه او غيره او حرمته التى كانت تساق امامه


..الرجاء قفل القوس ان استطعتم

احب العرب الحياة ...والدعة والملاذ

وخرجوا من دين الله افواجا كما دخلوه اول مرة، وتركوا الاعتصام بحبل الله الذي اعتصم

به من كان قبلهم فاكسرت هممهم وهانت ارواحهم ..

وكأنه اليوم ومهر فلسطين يساقون سبايا ...

ومحمد الدرة يلتجئ الى اكف خالية وأحضان خاوية

وعيون اطفالنا تدمع ، وكيف لا تدمع وهي ليست عيوننا القاسية المتحجرة ..

وسناء...السناء لا تتخضب بالحناء و لاتحتاج السناء الى سناء ولمن تتخضب وقد اقفرت

الساحة من المذكر السالم فى صورة الجمع المفرد ...

وحين يصبح السلاح زينة للنساء
...
حين يتحول الاطفال الى مقاتلين سلاحهم الايمان والحجر!!

وقلوبهم واثقة من النصر
...
قبل الختام ...سأختم لكم حكاية المغول..

فقد صحا العرب ...واتحدوا...واعتصموا...وانتصروا...وطردوا المغول من بلادهم
...
الم يأن زمن الصحوة العربية والاعتصام بحبل الله لطرد الصهاينة

ام ان الاعتصام بحبل الله صار ارهابا ايضا ؟

حكاية اخيــــــــــــــــــــــــــــــــــرة لو سمحتم
اعرف انى اطلت عليكم فى سرد هذه المواجع ..اسمحوا لي بهذه الحكاية القصيرة

والاخيرة ...

حكاية جمال الدين الصرصوري ...

هذا الرجل نساه التاريخ كما هي عادة التاريخ فى الكثير من الاحيان
...
هذا الرجل كان كفيفا ...اعمي البصر لكنه بصير

فى احد شوارع بغداد الصمود ايام الغزو المغولي ، خرج الصرصوري الكفيف مجاهدا فى

سبيل الله والوطن
..

لم يمنعه فقد بصره من طلب الشهادة فى سبيل الله ...وصاح ...اين اعداء الله ..اروني

على اعداء الله ...

وظفر باحد جنود المغول ...ليطرحه ارضا ثم يتحسس رقبته ...ويخنقه حتى الموت ...ثم

استشهد الصرصوري .. كم تمنيت لو ان بغداد أقامت تمثالا لجمال الدين الصرصوري...

او أي مدينة عربية ، فمثل هؤلاء شرف للاحتفاء بهم ...

الاعتصام بحبل الله المتين ...ولم الشمل...والتعاون...ونبذ الخلافات ، وكان هذا هو سلاح

النصر...فهل يملك العرب اليوم هذا السلاح وهل كنت محقا فى ان اطلب منكم قراءة

هذه الحكايات بعد النوم وليس قبله...؟