الجمعة، 30 سبتمبر 2011

الحرباوات

الحرباوات

هذه الفئة من الناس تتميز بتعدد الخصائص البشرية بحيث يمكن القول انها ذات خصائص إضافية ... ولعل تناقض المكونات أو المقومات هو ما يعطيها هذا التميز

وعلي سبيل المثال لو حكمنا بان هذه الفئة لا وزن لها وإنها من السطحية والتفاهة والصنعة ولحسنة والحضارة والهوان حتى انك تلحظ الواحد منهم يلهث وراء من يستعبده ... ويتمتع بالمذلة ..

لا موازين لديهم للشرف والفضيلة , ولا قيمة للكرامة يبيعون كل شئ .. لقد باعوا بالفعل .. باعوا ضمائرهم واعراضم .. أولادهم وبناتهم وحتى نسائهم (.....) باعوا أوطانهم ...

والخيانة .. هم ألفوا الخيانة حتى صارت جزء منهم كما يتحدث روكنتان في قصة الغثيان للكاتب الفرنسي البييركامو ... لا حرج ولا حدود فاصلة بين الفضائل والرذائل فهؤلاء لا يعرفون الفضيلة وتجردوا من الإحساس بها هؤلاء لا يشعرون بثقل أوزانهم إلا وسط هذه الظلمات الحالكة ... واخو الضلالة في الجاهلة ينعم ...

هؤلاء أزلام الطاغية , وهذا حالهم وأحوالهم وهذه هي شروط قبولهم وشروط استمرارهم ...

اكثر من أربعة عقود وهم ينعمون هذا النعيم ..

الوجوه ذاتها... والمسالك ذاتها..

هذا الأفاق الصفيق جعل من ذكورهم حريما له زمن إناثهم فتوات لحراسة نزواته ومغامراته...

أكثر من مرة كان يستعرض إذلاله لهم إمام الجميع بل أمام الفضائيات.. وكانوا للأسف الشديد يعبرون عن بهجتهم بهذا الشرف !! .. أما ما خفي فلا سبيل لتصديقه مطلقا إلا أن يتحدثوا عنه بأنفسهم واحسب أنهم لن يتحدثوا .... بقايا هذه الشراذم لا تزال بيننا .. وهي أكثر إصرارا علي ممارسة الانبطاحية والتسلل عبر أبواب المسامحة والصفح بل والتسلق بافتعال مواقف من البطولة في مواجهة الطاغية ..

هؤلاء لا تعجبهم الأعذار ولا يمنعهم الحياء من انتحال المبررات لأنه في الأساس لا حياء عندهم..

انتبهوا أيها الليبيين في شعاراتكم ومبادئكم واحذروا استغلالها ضدكم وضد ثورتكم وبلادكم ...

لهؤلاء ألف لون ولون أنهم قادرون علي التلون بحسب الظروف .. حرباوات ذات قدرات عجائيبية في التلون

الحرية للجميع وهم أي هذه الزواحف من الجميع والدستور يكفل حقوق كل الليبيين وهم من الليبيين وليبيا

17 فبراير هي دولة العدل والحق والنماء والرخاء والأخوة والمساواة وهذه موجبات لقبولهم في مجتمع ليبيا الثورة وان الليبيين مستعدون للتسامح مع الجميع ماعدا ممن تثبت إدانته في دماء الليبيين وهم أبرياء من هذه التهمة .... وان كل جريمتهم لن تتجاوز...

* التجسس علي الليبيين خاصة أصحاب القدرات والمواهب والكفاءات والخبرات والمتمسكين بالمبادئ والقيم والأخلاق.

* حصر المشاغبين من المطالبين بتجاوز مساحات الحرية والديمقراطية التي حددها (ولي الأمر )

* متابعة الزنادقة (المترددين ) علي بيوت الله علي مدي الأوقات الخمسة وأهل السنة من الملتحين والمقصرين وممن يصومون ثلاثين يوما في شهر رمضان ويضيفون إليها يما أخري في باقي الشهور والحجاج لبيت الله بلا موافقات أمنية والأئمة المتصلبين ضد الإمام الوحيد والكتاب والمفكرون .. هؤلاء المسرفون في الفكر فوق حاجة المواطن الليبي وخارج دود النظرية وفكرها النظري !! وأقلام كليلة ودمنة والتوابع والزوابغ وشطحات ألف ليلة ... الفكر الذي كنا نصدره للبشرية لم يقنع أقلامهم المتمردة .. كانوا يسخرون منه .. البعض منهم كان زئبقيا في تمرده .. نحسبه كذلك فإذا به يواجهنا بعنف مخيف ويكسب الجولة تلو الاخري .. بل يتهمنا بالقصور العقلي والسطحية .... صحيح انه لم يكن بيننا من هو قادر علي الجدل والمناقشة , وان المسدس كان وسيلتنا الوحيدة في إفحام المجادلين ... وهذا ما يحمي أوار غضبنا علي عصابة الكتاب والصحفيين أو بعضهم أو بعض بعضهم طائفة أخري من الكتاب والمفكرين لم تتكلم ولم تفكر بصوت عال ... ولم يخطوا حرفا واحدا ..

كنا نتعامل معهم بوسائلنا ... نصادر أفكارهم الصامتة وننتزعها من داخل قلوبهم ولم ننتزع هذه القلوب إلا في الحالات المستعصية (الشيخ أبو جرة) هل تعرفون (أبو جرة ) كان حالة مستعصية تحدي كافة وسائلنا في إقناعه بالاعتراف ...ولم يرد علي سؤال واحد في تحقيقاتنا كان يمثل دور الأبله الممسوس ... وكانت خطورته في تعاطف الناس معه يعاملونه باحترام ويشفقون عليه ..ز ينسجون حوله الأساطير ... يقولون انه كان فارسا وزعيما وكانت هذه الأوصاف كافية لإدانته ...

فالفارس في ليبيا وحيد والزعامة لا تحتمل المشاركة .. لأنها تفسد بالمشاركة .

.... والانجازات ... الطرق والمساكن والماء والكهرباء والمدارس والجامعات ...

ماذا تتوقعون منا ونحن نواجه خطر المتشككين بالانجازات ؟ووصفها بانها وهمية ودعائية ومشروعات فاشلة ومتعثرة وناقصة ومسروقة ..

وميدان للوساطة والرشوة وان مخصصاتها لا تصل الى 1 مما يجب ان تكون عليه ... هذه الاقلام

ـــــــ

1000

تزرع السموم فى عقول الليبين خاصة فى طرحها لموضوع الارصدة المدخرة والتى لم تتجاوز بضع مئات من المليارات .. كانت البلاد تدخرها لانفاقها عند الحاجة ولكن الحاجة لم تأت ... بسبب عدم الحاجة اليها بل عدم وجودها اصلا عند الليبين

هل هذه جرائم فى نظركم وقد استطعنا بها المحافظة على امن و استقرار ليبيا على مدى اكثر من اربعة عقود ؟

نحن اخوتكم .. نحن ليبيون .. نحن ضحايا النظام .. المستظعفون ...نحن المغرر بهم ...

الطاغية .. الطاغية كان يحتجز اطفالنا ونساءنا كرهائن ... ماذا كان بوسعنا سخرنا فى الايام الاخيرة للقبض والمطاردة والقتل كنا نقتل ( اخواننا ) بالاوامر ...

ماذا انتم فاعلون بنا ؟

ها نحن معكم نمد اليكم ايدينا .... تائبين نادمين ومن عفا واصلح فأجره علي الله ... ماهو رائيكم ؟

تنبيهات لازمة

جراءم هذه الفئة في اذلال الليبيين وقمعهم وارهابهم وتعذيبهم والتنكيل بهم .ز وقتل روح العمل والابداع في نفوسهم ونشرهم (لثقافة المهانة ) وماينتج عنها من تدمير لمستقبل البلاد ... بخلق جيل مهزوم واهن الارادة وما تفشي من انحرافات وفسق وفساد وجرائم ومخدرات كانت تسوق علانية وباساليب مشجعة ...

جرائم ...منكرة وبغيضة ... واشدهامدعاة للاستدراك جريمة التخل ...

تحت (احتلال ) الطاغية لبلادنا تخلفت بلادنا قرونا بل أحقابا .. العالم الذي صار يحسب لالزمن بالقيمتوثانية

والتي تساوي

ينظر الي ان الجمود هو نوع من التخلف ومعايير قياساته ليس كما يتصور البعض اننا تخلفنا اثنين واربعين عاما

الحقيقة اننا سرنا الي الوراء بحساب هذا الزمن نضروب في عدد السكان .... احسبوها تجدوها حقبة زمنية .. وتحسب الحقب الزمنية بملايين السنين وهذا ما كان .... فانظروا اخوتي في حجم هذه الجريمة وترووا في اصدار الاحكام .

احمد سدوح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق