الجمعة، 30 سبتمبر 2011

اسطورة اسمها ليبيا

اسطورة اسمها ليبيا

فاذا اردنا انصاف التاريخ والجغرافيا على السواء فانها اساطير وليست اسطورة

بنغازى ..البريقة .. راس لانوف .. مصراته ..طرابلس .. الزنتان .. جبل نفوسة .. القلعة .. الزاوية ..

هذا التوزيع الجغرافى فى شرق ليبيا وغربها هو خطوط الكنتور الاسطورية .

فى هذه المدن ... صقور تحلق فى سماء المجد حتى تكاد ترتفع بالمجد ذاته ...

صقور لا تعرف الثرثرة ولا تتنزل الى لغو القول ... تعمد الى الخطر حتى يهابها الخطر

تنقص على فرائسها بغير حديث ولا تصريحات ... الله اكبر كانت الانشودة واليقين الله اكبر يا ثوار ليبيا

ملايين شاهدو فيلم عمر المختار

كانوا يتمنون الانتماء الى الاسد الشيخ

العرب .. تميزوا بعض التميز بحكم الانتماء العربى هذا الانتماء الوجدانى الذى كان عبر التاريخ والجغرافيا لا يعترف بالزمن والمسافات ولا يقيم للحدود وزنا هل نتوقف قليلا لشرح هذه العبارة احسب انها لا تحتاج اذ يكفى ان تسألوا قلوبكم نحن فى ليبيا نعتز بالانتماء الى عبد الكريم الخطابى وعبد القادر الجزائرى ومنصور الهوش واحمد عرابى ويوسف العظمة وعبد القادر الحسيني .

كان شيخ الشهداء مدرسة منهجها البسالة وعنوانها اسقاط الاعذار كافة الاعذار ..والتى تاتى الحالة الصحية والسن فى سطورها الاولى .

اما الشجاعة والولاء وحب الوطن فقد اجتمعت فى جدنا هذا الاجتماع الذى جعل من بلادنا منارة فى سماء الحرية ..

وابناء المختار .. يا الله .. يسيرون على المنهج ذاته .. يقاتلون بلا سلاح سوى الايمان وينتصرون بلا سلاح .. ويغنمون السلاح .. ويتحولون فى لحظات الى جنود مسلحين ومقاتلين .. فى اسمى صور الجهاد ..

الطبيب والمهندس الطالب والمحامى العامل .. الفلاح ..

الرجال و النساء ... والشيوخ ايضا ولكن .. هل غاب الاطفال ... كلا فتية فى عمر الزهور

كانوا يحملون السلاح ... الم تشاهدوا هذه الملحمة ...

احد المجاهدين فى مصراتة المجاهدة اخبرنى ان طفلا صغيرا اصر على مرافقة المجاهدين الى ساحة المعركة (معركة تحرير مصراته ) فمنعوه ... اوهم حاولوا انزلوه من احد السيارات ... كان يبكى .. ويصرخ والمفاجأة انهم وجدوه سبقهم ...

لانه اختبأ فى سيارة اخرى ...

والشباب ... انى بالفعل عاجز عن ايجاز الحديث عن شباب 17 فبراير

ليس لانهم اول من اوقد شعلة هذه الثورة ... سباقهم الى الشهادة اذهل الجميع ...

العالم بأسره وقف غير مصدقا لما يري وكإن ثورة 17 فبراير كانت مضمار سباق .. وكإن الموت هو الذى كان يلوى بالفرار اما عن قوافل الشهداء الم تلاحظوا ... انهم كانوا يستشهدون وهم يضحكون ...

الصور هى الدليل

وهاهى الصور

الرجاء ارفاق ( صور لبعض الشهداء الشباب وما اكثرهم )

لم يكونوا يهزئون بالموت ولا يسخرون منه

يا الله يا الله كان شهداؤنا يبتسمون ابتسامة الظافر ومن مثلهم ظفر

هذه صورة لم يألفها العالم ولم يعرفها

هذه قصة لم يكتبها كاتب ولم يتخيلها اديب

هل هى الياذة جديدة ام الاوديسة عاد اليها شبابها ام هى الشاهنامة وقد بعثت من جديد غير عابئة بالزمن

كلا هذه اسطورة اسمها ليبيا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق