من الحقائق الفلكية المذهلة بل هي الغير قابلة للتصديق عند العوام ...وما اكثر العوام فى بلاد العرب!!
ان بعض النجوم التى تراها متلألئة في السماء هي نجوم ميتة منذ ملايين السنيين وانها فى الواقع ليست نجوما ولا هي مضيئة..
اما النور الذي نراه فهو الطاقة التي اطلقتها هذه النجوم قبل وفاتها والتي لاتزال في الطريق الي ارضنا او سمائنا .. بعض الشعراء..مثل هذه النجوم يموتون ولا يموت سناهم
وكأن نزار قباني نجمة في سماء الشعر العربي بقت كلماته بعد موته نورا و عطرا..لهؤلاء الذين يرفضون كافة الشهائد المزورة التي تعلن وفاة العروبة!!
شهد نزار قباني سقوط كل مواويل البطولة..
سقطت اشبيلية..
سقطت انطاكية..
وحطين من غير قتال..
وعمورية
ومريم ام عيسي المسيح..
والاندلس
ولم يبق للعرب اندلس واحدة
سرقوا كل شيء..
الحيطان والابواب
الزوجات والاولاد..
والمشمش والنعناع والليمون..
ولم يتركوا لنا سوي علبة سردين
تسمي غزة!!
كيــــــــــــف...!!....غــــــــزة...؟
احترت يا نزار في صيغة السؤال ، وانت الذي علمتنا بساطة السؤال، هل اقول لك كيف بقيت غزة؟
ام احكي لك كيف صارت؟
غزة بعد الحصار..ليس علبة سردين..ولا علبة كبريت..
هل احكى لك ماذا فعل الباعة
فى سوق النخاسة باوراق الوطــــــــن..
وشعراء العرب يمسحون البلاطات
يلحسون رجل الخليفة
ويكتبون القصيدة تلو القصيدة
بحفنة ارز وعشرين درهم
الصحافة...خلعت اثوابها الداخلية علمنة وعولمة
ماعاد العري عارا على احد...ولا القضية قضية
انهم...يحـــــــــــــــــــــاصرون غزة !!
هذا العنوان مغلف بالسذاجة والعفلة المتعمدة اكثر من قدرته على تحمل هذه المعاني..
يجب ان نقرأه ونحقد على من يحاصر هذه المدينة اليس كذلك...؟
والسؤال المارق الذي يفرض جرأته على كافة اجهزة التستر..هو من يحاصر غزة ...؟
أرأيتم كيف ان شيئا من البلاهة يبدو لازما لنا..وضروريا اكثر من اللزوم!!
واهل غزة...
وابطال غزة المحاصرة(عربيا) يقدمون فروض الشكر القسري لاهلهم عن منحهم اجازة حصار لمدة يومين ..
اما ابطال السفينتين ...فلا يريدون جزاء ولا شكورا.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق