لا ساميات
اللاسامية..هذه الصفة التى تحولت (وهما) الى وصمة لكثيرين ممن لم يقدر لهم الإطلاع الحسن على الظلاميات اليهودية والصهيونية وكانها فاحشة الفواحش لايقذف بها احد الا وصوروا له بالا قائمة له بعدها!!
حكم وهمي وجائر وباطل ، لكن هؤلاء الذين تجرأوا على الكذب حتى لم يتهيبوا رسالة سماوية ولا رسولا و لا حرمة ولا مقدسا ولا نبيا...
لقد تطاولوا إلى الكذب على الله تعالى..الم يتنزل فيهم القول الحق في اكثر من موضع بانهم كانوا يقولون على الله الكذب...
أخزاهم الله ولعنهم... منهم لايجيدون غير الوسائس وإثارة كوامن الحق والبغضاء.
كثيرون ذهبوا ضحايا للتخويف الصهيوني برميهم باللاسامية.... مرشح لمركز عالى..قدم أوراقه الثبوتية انه بريء من اللاسامية ... وانه يعتذر عن كل كلمة قالها ضد ابناء سام!!
ومرشح لجائزة عالمية.. احاطوا علمه بان الجائزة مشروطة بان يرضي ابناء سام!!
ورؤوساء ... عرب.. لا ينكرون شيئا قدر نكرانهم للاسامية...وهذه قد تدخل الريبة الى حد تنبيه الغافل بان العروش الرئاسية صناعة يهودية او سامية على قولهم.
بالطبع نجاد رئيس ايران، وشافيز رئيس فنزويلا استثناء من هذا الدجل!!
معركة وهمية بلا سلاح ، بل هي بلا ميدان انتصر فيها الصهاينة هذا النصر الذي جعل من الكثيرين يخطبون الود السامي.
فالمحارق الكاذبة حقيقية ... وعدد اليهود الذين ابيدوا في هذه المحارق هو (6) مليون من اصل اقل من (6) الاف يهودي كان عدد اليهود الألمان وحتى الغاز الذي تم به الحرق او الاعدام وهو الزيلكون b والذي لم يكن قد عرفه العالم في تلك الفترة...
هو الغاز الذي يجب التصديق بدون مناقشة بانه كان وسيلة الاعدام حرقا ...
والهولوكوست حقيقة الحقائق ومعاهدة الليكسمبرج عين العدالة ووعد بلفور عين العطف ومحارف غزة عين الانسانية ..
ايتها الارواح الغرة...الفراشات المتداعية حول نيران المجوس
انتبهوا الوزير الذي ضحى بمبادئه وانكر اللاسامية لم ينجح في الامتحان واخفق في الوصول الصهيونية اخذت منه ماتريد وضحكت عليه ولكنهم وعدوه بمستقبل زاهر ، والعالم الذي تبرع بالتنديد بمعاداة السامية ... لم يمنح الجائزة..
لانه لم ينجح في اداء كافة الطقوس والفروض ..
و.. الروؤساء صحيح انهم يلوحون لهم بتحويل الجمهوريات الى ممالك وامبراطوريات .. ولكنهم عجزوا عن حماية الكثير من الملوك والشاهات!!
متعللين بان قدر الحكام هو ارادة الشعوب.. هناك بالطبع شعوب تختار العبودية باسلوب ديمقراطي!!
ايته الكائنات الساذجة الهشة..
اللاسامية غير موجودة اصلا، ولا جذور لها كما يزعمون.. هي مجرد كذبة لم يخترعها الصهاينة ولا دارت بخلدهم وانما وجدوها جاهزة كما هي الافكار والاساطير التى خاضوا في تأسيس تاريخها الزائف وعقائدهم الملحدة وشرائعهم الكريهة الظالمة ، اقرأوا ماكتبنا في هذا العدد عن حقيقة اللاسامية.
الجمعة، 8 يناير 2010
لاســـاميات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق